منتديات ليبيا الثانويات التخصصية


شعارنا معا من اجل غد افضل
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» أهم دورات العلاقات العامة دورة البرنامج المتكامل في فن الاتيكيت والبروتوكول في العلاقات العامة جدة - دبي ديسمبر 2016
18/10/2016, 8:57 am من طرف marwa nasser

» دورة السلامة في المختبرات الكيميائية بالرياض 23 أكتوبر Laboratory Safety
10/10/2016, 11:05 am من طرف marwa nasser

» دورة التعاون الدولي -المفاوضات والاتفاقيات International cooperation
10/10/2016, 11:04 am من طرف marwa nasser

» دورة الأعمال المساحية وحساب الكميات واستخدام نظام تحديد المواقع العالمي METC
10/10/2016, 11:04 am من طرف marwa nasser

» دورة تعدين البيانات Data Mining
11/7/2016, 12:26 pm من طرف marwa nasser

» دورات التسويق والمبيعات وخدمة العملاء Marketing, sales and customer service 2016
11/7/2016, 12:25 pm من طرف marwa nasser

» دورة تقييم الأثر البيئي METC
11/7/2016, 12:24 pm من طرف marwa nasser

» الدورات القانونية ودورات العقود والمناقصات Legal and contracts courses
8/6/2016, 10:33 am من طرف marwa nasser

» دورة مراجعة المستخلصات وإقفال العهد المالية وإعداد الميزانيات التقديرية Metc
8/6/2016, 10:32 am من طرف marwa nasser

» دورة اختبار وصيانة المحولات الكهربائية Electrical engineering courses
8/6/2016, 10:32 am من طرف marwa nasser

التبادل الاعلاني
منتدى الزهور للثانويات

شاطر | 
 

 حسن الظن .. راحة للقلب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يحي ازقوقو
ألمدير ألعام
ألمدير ألعام


مـٍهـُنـٍتـُي~ :
هـٍـُيـٍوُآيـٍـًتي~ :
مـٌـٍزٍآجـُـٍي~ :
أبـُلآدي~ :

آلـُجـٍنـُسِ~ :
عدد المساهمات : 331
نقاط : 575
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 14/10/2010
العمر : 21
الموقع : درنة-ليبيا

مُساهمةموضوع: حسن الظن .. راحة للقلب    13/8/2011, 3:41 pm

حسن الظن .. راحة للقلب




ليس أريح لقلب العبد في هذه الحياة ولا أسعد لنفسه
من حسن الظن، فبه يسلم من أذى الخواطر المقلقة
التي تؤذي النفس، وتكدر البال، وتتعب الجسد.


إن حسن الظن يؤدي إلى سلامة
الصدر وتدعيم روابط الألفة
والمحبة بين أبناء المجتمع، فلا تحمل الصدور
غلاًّ ولا حقدًا ، امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم:
"إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا،
ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا،
ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا...".


وإذا كان أبناء المجتمع بهذه الصورة المشرقة
فإن أعداءهم لا يطمعون فيهم أبدًا، ولن يستطيعوا
أن يتبعوا معهم سياستهم المعروفة:
فرِّق تَسُد ؛
لأن القلوب متآلفة، والنفوس صافية.


من الأسباب المعينة على حُسن الظن:


هناك العديد من الأسباب التي تعين المسلم على
إحسان الظن بالآخرين، ومن هذه الأسباب:


1) الدعاء :


فإنه باب كل خير، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل ربه أن يرزقه قلبًا سليمًا


2) إنزال النفس منزلة الغير:


فلو أن كل واحد منا عند صدور فعل أو قول من أخيه
وضع نفسه مكانه لحمله ذلك على إحسان الظن بالآخرين،
وقد وجه الله عباده لهذا المعنى حين قال سبحانه:
{لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً} [النور:12].
وأشعر الله عباده المؤمنين أنهم كيان واحد ،
حتى إن الواحد حين يلقى أخاه ويسلم عليه فكأنما يسلم على نفسه:
{فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ} [النور:61].


3) حمل الكلام على أحسن المحامل:


هكذا كان دأب السلف رضي الله عنهم.
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
"لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا،
وأنت تجد لها في الخير محملاً".


وانظر إلى الإمام الشافعي رحمه الله حين
مرض وأتاه بعض إخوانه يعوده، فقال للشافعي:
قوى لله ضعفك، قال الشافعي:
لو قوى ضعفي لقتلني ، قال:
والله ما أردت إلا الخير. فقال الإمام:
أعلم أنك لو سببتني ما أردت إلا الخير
.فهكذا تكون الأخوة الحقيقية إحسان الظن
بالإخوان حتى فيما يظهر أنه لا يحتمل وجها من أوجه الخير.


4) التماس الأعذار للآخرين:


فعند صدور قول أو فعل يسبب لك ضيقًا
أو حزنًا حاول التماس الأعذار، واستحضر
حال الصالحين الذين كانوا يحسنون الظن
ويلتمسون المعاذير حتى قالوا:
التمس لأخيك سبعين عذراً.


وقال ابن سيرين رحمه الله: إذا بلغك
عن أخيك شيء فالتمس له عذرًا ،
فإن لم تجد فقل : لعل له عذرًا لا أعرفه.
إنك حين تجتهد في التماس الأعذار ستريح نفسك
من عناء الظن السيئ وستتجنب
الإكثار من اللوم لإخوانك:


تأن ولا تعجل بلومك صاحبًا .. ... .. لعل له عذرًا وأنت تلوم


5) تجنب الحكم على النيات :


وهذا من أعظم أسباب حسن الظن؛ حيث يترك
العبد السرائر إلى الذي يعلمها وحده سبحانه،
والله لم يأمرنا بشق الصدور، ولنتجنب الظن السيئ.


6) استحضار آفات سوء الظن:
فمن ساء ظنه بالناس كان في تعب وهم لا ينقضي فضلاً
عن خسارته لكل من يخالطه حتى أقرب الناس إليه ؛
إذ من عادة الناس الخطأ ولو من غير قصد ،
ثم إن من آفات سوء الظن أنه يحمل صاحبه
على اتهام الآخرين ، مع إحسان الظن بنفسه،
وهو نوع من تزكية النفس التي نهى الله عنها في كتابه:
{فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} [النجم:32].


وأنكر سبحانه على اليهود هذا المسلك:
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً}
[النساء:49].


إن إحسان الظن بالناس يحتاج إلى كثير من مجاهدة النفس
لحملها على ذلك، خاصة وأن الشيطان يجري
من ابن آدم مجرى الدم، ولا يكاد يفتر عن التفريق
بين المؤمنين والتحريش بينهم،
وأعظم أسباب
قطع الطريق على الشيطان
هو إحسان الظن بالمسلمين.


~رزقنا الله قلوبًا سليمة، وأعاننا على إحسان الظن بإخواننا، والحمد لله رب العالمين.~




إذا

قررت يوما أن تترك حبيباً فلا تترك له جرحاً، فمن اعطانا قلباً لا يستحق

ابداً منا ان نغرس فيه سهماً او نترك له لحظه الم تشقيه. وما أجمل أن تبقى

بيننا لحظات الزمن الجميل.


تحياتي لمن دمر حياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خربشات
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 24
نقاط : 26
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: حسن الظن .. راحة للقلب    13/8/2011, 11:42 pm

مشكور يا عصفور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سميني بنفسك
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 25
نقاط : 53
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 04/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: حسن الظن .. راحة للقلب    15/8/2011, 11:36 pm

منور يا صقع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حسن الظن .. راحة للقلب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ليبيا الثانويات التخصصية :: المنتدى الاسلامي :: منتدي الابحاث والمقالات الاسلاميه-
انتقل الى: