منتديات ليبيا الثانويات التخصصية


شعارنا معا من اجل غد افضل
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» أهم دورات العلاقات العامة دورة البرنامج المتكامل في فن الاتيكيت والبروتوكول في العلاقات العامة جدة - دبي ديسمبر 2016
18/10/2016, 8:57 am من طرف marwa nasser

» دورة السلامة في المختبرات الكيميائية بالرياض 23 أكتوبر Laboratory Safety
10/10/2016, 11:05 am من طرف marwa nasser

» دورة التعاون الدولي -المفاوضات والاتفاقيات International cooperation
10/10/2016, 11:04 am من طرف marwa nasser

» دورة الأعمال المساحية وحساب الكميات واستخدام نظام تحديد المواقع العالمي METC
10/10/2016, 11:04 am من طرف marwa nasser

» دورة تعدين البيانات Data Mining
11/7/2016, 12:26 pm من طرف marwa nasser

» دورات التسويق والمبيعات وخدمة العملاء Marketing, sales and customer service 2016
11/7/2016, 12:25 pm من طرف marwa nasser

» دورة تقييم الأثر البيئي METC
11/7/2016, 12:24 pm من طرف marwa nasser

» الدورات القانونية ودورات العقود والمناقصات Legal and contracts courses
8/6/2016, 10:33 am من طرف marwa nasser

» دورة مراجعة المستخلصات وإقفال العهد المالية وإعداد الميزانيات التقديرية Metc
8/6/2016, 10:32 am من طرف marwa nasser

» دورة اختبار وصيانة المحولات الكهربائية Electrical engineering courses
8/6/2016, 10:32 am من طرف marwa nasser

التبادل الاعلاني
منتدى الزهور للثانويات

شاطر | 
 

 استحضار النية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
amooony
عضو جديد
عضو جديد


مـٌـٍزٍآجـُـٍي~ :
أبـُلآدي~ :

عدد المساهمات : 19
نقاط : 41
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/10/2011

مُساهمةموضوع: استحضار النية   16/10/2011, 12:48 am

هل استحضرت نيتك ؟!




قال العلماء أن النية من أعمال الاستغراق ؛ فأنت لا يكفي أن تستحضر نيتك قبل العمل ، بل ينبغي أن تستحضرها و أن تجددها كذلك أثناء العمل ، لا بد أن تذكر نفسك دائماً بغايتك من هذا العمل ، و هل حركك عليه هوى النفس ، أم المحرك له هو الله تعالى ؟ . قال الحسن البصري : (( رحم الله عبداً وقف عند همه ، فإن كان لله مضى ، و إن كان لغيره تأخر )) . فهذه المراقبة مهمة و ضرورية .

و استحضار النية يحتاج أحياناً إلى مجاهدة النفس لإخلاصها لله تعالى ، و تخليصها مما قد يعلق بها من شوائب تكدر صفو هذا الإخلاص ، كالرياء و حظوظ النفس و بعض المصالح و المنافع الدنيوية ، و غير ذلك ، فالعمل بغير نية عناء ، و النية بغير إخلاص رياء . قال الإمام الغزالي : (( إنما النية انبعاث القلب ، و تجري مجرى الفتوح من الله تعالى ، و ليست النية داخلة تحت الاختيار ، فقد تتيسر في بعض الأوقات ، و قد تتعذر ، و إنما تتيسر في الغالب لمن قلبه يميل إلى الدين دون الدنيا )) . و بقدر الإخلاص في العمل لله يكون الأجر و الثواب . يقول الشيخ محمد الغزالي – يرحمه الله - : (( ألا ما أنفس الإخلاص و أغزر بركته ، إنه يخالط القليل فينميه حتى يزن الجبال ، و يخلو منه الكثير فلا يزن عند الله هباءة )) . و كان عمر بن الخطاب – رضي الله عنه يقول - : (( اللهم اجعل عملي كله صالحاً ، و اجعله لوجهك خالصاً ، و لا تجعل لأحد فيه شيئاً )) .

فالذي يخلص نيته لله لا يزور قريبه المريض خوفاً من انتقاد الناس ، و إنما طلباً للأجر و الثواب من الله ، فقد قال عليه و آله الصلاة و السلام : " إذا عاد الرجل أخاه المسلم مشى في خِرافة الجنة حتى يجلس ، فإذا جلس غمرته الرحمة ، فإن كان غدوة صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي ، و إن كان مساءً صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح " [ الألباني – السلسلة الصحيحة : 1367 ] . و لا ينتظر مساعدة من ساعده و سعى في قضاء حاجته ، و إنما يفعل ذلك لوجه الله ، فقد قال عليه و آله الصلاة و السلام : " من يكن في حاجة أخيه ، يكـن الله في حـاجته "[ حديث صحيح ، الألبـاني ـ صحيح الجـامع : 6619 ] ، و قال : " من أفضل الأعمال إدخال السرور على المؤمن ، تقضي عنه دينا ، تقضي له حاجة ، تنفس له كربة "[ إسناده صحيح مرسل ، الألباني ـ السلسلة الصحيحة : 2291 ] . و لا يصوم لأن الدراسات أثبتت أن له فوائد عظيمة ، و لكن امتثالاً لأمر الله ، فهو يعبد الله و لا يعبد الدراسات ! . و التي تخلص نيتها لله لا تلبس الحجاب للوقاية من الأشعة الضارة ، أو لحماية الشعر من الجفاف والتقصف ، و لا لأنه من عرف بيئتها ! ولكن لأن الله أمرها به و فرضه عليها . و لكن عُسر تنقية القلب من هذه الشوائب أحياناً يجعل الإخلاص عزيزاً ، لأن الخالص هو الذي لا باعث عليه إلا طلب القرب من الله تعالى ، و لذلك قال أبو سليمان : (( طوبى لمن صحت له خطوة واحدة لا يريد بها إلا الله تعالى )) .

و لكن .. هل نحن ندرك فعلاً أهمية استحضار النية و أنها جوهر العمل ، كما قال عليه و آله الصلاة و السلام - : " إنما الأعمال بالنيات ، وإنَّما لكل امرئٍ ما نوى .."[حديث صحيح ، رواه البخاري ـ الجامع الصحيح :1] ؟ فهي صياغة شاملة لحياتنا نحن المسلمين ، فلابد أن يكون لك نية واضحة أو حتى نيات في كل عمل تقوم به . قال الإمام الغزالي : (( .. إن الطاعة الواحدة يمكن ان ينوي بها خيرات كثيرة ، فيكون له بكل نية ثواب ، إذ كل واحدة منها حسنة ، ثم تُضاعف كل حسنة عشر أمثالها . مثال ذلك القعود في المسجد ، فإنه طاعة ، و يمكن أن ينوي بها نيات كثيرة : منها أن ينوي بدخوله انتظار الصلاة ، و منها الاعتكاف و كف الجوارح ، و منها دفع الشواغل الصارفة عن الله تعالى بالانقطاع إلى المسجد ، و إلى ذكر الله تعالى فيه ، و نحو ذلك . فهذا طريق تكثير النيات ، فقس على ذلك سائرالطاعات ، إذ ما من طاعة إلا و تحتمل نيات كثيرة )) ، ثم قال : (( فما من شيء من المباحات إلا و يحتمل نية أو نيات ، تصير بها قربات ، و ينال بها معالي الدرجات ، فما أعظم خسران من يغفل عنها و يتعاطاها تعاطي البهائم المهملة . و مثاله أن يتطيب ، و ينوي بالطيب اتباع السنة ، و احترام المسجد ، و دفع الروائح الكريهة التي تؤذي مخالطيه . و لا ينبغي أن يحتقر العبد الخطرات و الخطوات و اللحظات ، فكل ذلك يُسأل عنه في القيامة ، لم فعله ؟ و ما الذي قصد به ؟ )) .

فما هي نيتك مثلاً عندما تتزوج ؟ أو عندما تدرس هذا التخصص ؟ أو عندما تقرأ هذا الكتاب ؟ أو عندما تشاهد هذا البرنامج ؟ و هل لك نية في الأكل ، أو في النوم ؟! . تناظر يوماً ابو موسى الأشعري و معاذ بن جبل – رضي الله عنهما – في قيام الليل ، فقال أبو موسى : (( أنا أقوم أول الليل و أنام آخره . فقال معاذ : و أنا أنام أول الليل و أقوم آخره ، فأحتسب نومتي و قومتي )) . و قال بعض السلف : (( إني لأستحب أن يكون لي في كل شيء نية ، حتى في أكلي و شربي و نومي و دخولي الخلاء ، و كل ذلك مما يمكن أن يُقصد به التقرب إلى الله تعالى ، لأن كل ما هو سبب لبقاء البدن و فراغ القلب من مهمات الدين ، فمن قصد من الكل التقوي على العبادة ، و من النكاح تحصين دينه ، و تطييب قلب أهله ، و التوصل إلى ولد يعبد الله بعده ، أُثيب على ذلك كله ، و لا تحتقر شيئاً من حركاتك و كلماتك ، و حاسب نفسك قبل أن تُحاسب ، و صحح نيتك قبل أن تفعل ما تفعله ، و انظر في نيتك فيما تتركه أيضاً )) .

إننا باستحضار نياتنا و إخلاصها لله تعالى نحفظ أوقاتنا و أعمالنا و أنفاسنا من أن تضيع سدى ، و نحيا حياتنا بكل ما فيها من حركات و سكنات و خلجات في سبيل الله ، و يبقى عداد الأجر يعد الحسنات ليس فقط حتى الممات ، بل و بعد الممات أيضاً ، بما خلفناه وراءنا من أعمال صالحة و صدقات جارية أخلصنا فيها نياتنا لله عز و جل . قال تعالى : ﴿ قُلْ إنَّ صَلاتىِ و نُسُكىِ و مَحْياىَ و مَماتىِ للهِ رَبِّ العـٰلمينَ ﴾..{ الأنعام : 162 } ، يقول سيد قطب : (( إنه التجرد الكامل لله ، بكل خالجة في القلب ، و بكل حركة في الحياة .. بالصلاة و الاعتكاف ، و بالحياة و الممات .. بالشعائر التعبدية ، و بالحياة الواقعية ، و بالممات و ما وراءه . إنها تسبيحة التوحيد المطلق ، و العبودية الكاملة ، تجمع الصلاة و الاعتكاف و المحيا و الممات ، و تخلصها لله وحده .. في إسلام كامل لا يستبقي في النفس و لا في الحياة بقية لا يعبدها لله ، و لا يحتجز دونه شيئاً في الضمير و لا في الواقع .. )) .

فلنحرص على أن يذكر بعضنا البعض باستحضار النية و إخلاصها لله عز و جل ، فإن الواحد منا قد يغفل أحياناً ، و إن الذكرى تنفع المؤمنين .

اللهم إليك يا من بيده أزمَّة القلوب نرغب في ثباتها ، و عليك يا علام الغيوب نعتمد في تصحيح قصدها و إخلاص نياتها ... اللهم آمين ، و الحمد لله رب العالمين .



منقول للفائدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بسمة امل
نائب المدير
نائب المدير


مـٍهـُنـٍتـُي~ :
هـٍـُيـٍوُآيـٍـًتي~ :
مـٌـٍزٍآجـُـٍي~ :
أبـُلآدي~ :

آلـُجـٍنـُسِ~ :
عدد المساهمات : 310
نقاط : 413
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 08/09/2011
العمر : 22
الموقع : مدرسة الزهراء

مُساهمةموضوع: رد: استحضار النية   16/10/2011, 7:05 pm

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
استحضار النية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ليبيا الثانويات التخصصية :: المنتدى الاسلامي :: منتدي الابحاث والمقالات الاسلاميه-
انتقل الى: